الفيض الكاشاني
210
الوافي
فأشار عليه السّلام في جوابه باختيار الشق الأول وبين ذلك بأن عرى الإيمان كثيرة منها ما هو بحيث من يتركها يصير كافرا ومنها ما هو بحيث من يتركها لا يصير كافرا بل يصير ضالا فقد تحقق المنزلة بينهما بتحقق بعض عرى الإيمان دون بعض .